ريتشارد دوكينز، عالم الأحياء الشهير ومؤلف الكتب الشهيرة، في مقابلة مع الصحفي البريطاني بيرس مورغان، عبر عن رأيه في الموت وما بعده. هذه المقابلة، التي جرت في شهر مارس من هذا العام، ولكن نظرا لموضوعها الحساس، فقد حظي هذا الجزء منها باهتمام كبير في شبكات التواصل الاجتماعي وأثار موجات عديدة من ردود الفعل.
وبالإشارة إلى آراء برتراند راسل، يرى دوكينز أنه لا يبقى من الإنسان شيء بعد الموت. وعندما سئل عن وجود الأشباح أو الأرواح، أجاب بأنه لا يؤمن بأي شيء يتجاوز قوة الدماغ. وهو يعتقد أن جميع تجاربنا وعواطفنا مرتبطة بدماغنا ومع موت الدماغ وفساده تختفي هذه التجارب والعواطف أيضًا.
ويذكر دوكينز أيضًا تجارب الاقتراب من الموت التي روىها بعض الأشخاص، لكنه يعتقد أن هذه التجارب يمكن تفسيرها أيضًا عن طريق الدماغ، وأنه لا داعي لافتراض الحياة الآخرة.
وأخيراً تنتهي المقابلة بالسؤال، هل يمكننا حقاً أن نصدق أنه لا شيء يبقى بعد الموت؟ يجيب دوكينز بثقة على هذا السؤال، مستشهداً بتعليقات سوزان بلاكمور.
سوزان بلاكمور هي عالمة نفسية ومؤلفة أجرت أبحاثًا مكثفة حول العقل، وتجارب الاقتراب من الموت، و"تجارب الخروج من الجسد". وقد قام بدراسة هذه التجارب علمياً وحصل على نتائج مثيرة للاهتمام.








